المهندس جعفر احمد عبد الله الامين العام لوكالة الإسلامية للاغاثة ل مرسال نيوز انتهينا من العمل الأغاني في السودان بدأنا مرحلة الاعمار

حاورته اماني ابشر
شهدت مدنية بور تسودان خلال اليومين الماضية زيارة وفد اتحادات المنظمات الأهلية للعالم الاسلامي تلبية لدعوة الوكالة الإسلامية ومنظمة ذي النورين لوقوف على أوضاع النازحين والدمار الذي أحدثه الميليشيا المتمردة مرسال نيوز التقت بالمهندس جعفر احمد عبدالله الامين العام للوكالة الإسلامية اجرت معه حوارا فالى التفاصيل .
للوكالة الاسلامية تاريخ في العمل الانساني في العالم.
يقول الامين العام.. تأسست الوكالة في العام 1985م و لديها مجلس أمناء برئاسة بروفيسور الجزولي دفع الله ريئس الوزراء السابق كذلك توجد أمانة عامة و إدارة تنفيذية ،و هي منظمة سودانية دولية لديها اتفاقية مقر مع حكومة السودان هذه الاتفاقية تضمن لها ميزات عديدة منها إعفاء من الجمارك والضرائب..الخ
تعرضت الوكالة مؤخرا الى المصادرة من قبل لجنة ازالة التمكين.
نحن تضررنا مرتين مرة من لجنة إزالة التمكين وانصفتنا المحكمة العليا برد الظلم وارجاع المقر . والضرر. الثاني ضرر الحرب حيث تأثرنا كثيرا وحدث دمار كامل لكل شيء حيث دمر المقر وتم نهب المعدات والأجهزة وحتى الكوابل و اضطررنا بعد ذلك للخروج الى الولايات الآمنة ، والتي لدينا فيها فروع ذهبنا إليها خاصة ولاية نهر النيل و بدانا ممارسة العمل من مدنية عطبرة واستانفنا نشاطنا مع النازحين الذين خرجوا من الخرطوم الي ولاية نهر النيل وكانوا حوالي مليون. ومائتي مواطن قدمنا لهم الإغاثة في مراكز الايواء والمدارس والدور الحكومية .و أيضا قمنا بحملة أصحاح بيئة في كل محليات الولاية كذلك لدنيا مكتب في ولاية شمال كردفان في الابيض يعمل ايضا في إغاثة النازحين من ولايات دارفور و كردفان كذلك نعمل في مجال الصحة والتعليم واصحاح البيئة كذلك قمنا بتأهيل العيادات خاصة قسم العلاج الطبيعي في مدنية عطبرة. وانه طوال الثلاثة أعوام الماضية لم نتوقف نفذنا العديد من المشاريع لدعم النازحين أيضا نفذنا مشاريع كبيرة و جاءنا دعم خارجي من السعودية والكويت
بالإضافة إلى المشاريع المجتمعية التي شارك معنا في تنفيذها مجتمع نهر النيل من أصحاب المخابز ومحلات الخضر والفاكهة وحققت نجاحا ومساهمة كبيرة.
وفي مدني.و كسلا أيضا نفذت الوكالة المشروع المجتمعي ووزعت الأواني المنزلية للنازحين. وكان مشروع نموذجي تبناه المجتمع مع الوكالة
أيضا من المشاريع التي اهتمت بها الوكالة رعاية كبار السن أصحاب الأمراض المزمنة والأطفال و لدينا تجربة كبيرة في رعاية هذه الشرائح .
الى اي مدى استفادت الوكالة من علاقاتها الخارجية لخدمة المحتاجين
قال مهندس جعفر نحن من المؤسسين لاتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي الذي تأسس في العام 2005م وعدد المنظمات المنضوية فيه حوالي 450منظمة من 65 دولة في خمسة قارات كذلك شاركنا في الجمعية العمومية التي عقدت في تركيا المقر الرسمي لها في شهر ديسمبر الماضي
واضاف لقد ارسلنا دعوات لبعض أعضاء الاتحاد لزيارة السودان للوقوف على أوضاع النازحين والدمار. الذي أحدثته الميليشيا المتمردة .. وهم مشكورين لبوا الدعوة لزيارة السودان ومقابلة المسئولين بالدولة و مفوضية العون الانساني حيث حضروا تدشين القافلة المتحركة الي ولاية شمال كردفان وكادقلي والدلنج كذلك قاموا بزيارة النازحين في معسكرات الايواء وقفوا علي احتياجات المرحلة التعافي
ووعد وفد الاتحاد بالمساهمة في برامج التعافي في مجالات الصحة والتعليم واصحاح البيئة
ويضم اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الاسلامي عدد كبير من المنظمات .ونتوقع له مستقبل كبير في العمل الإغاثي في العالم الاسلامي وان مقر الاتحاد في مدنية استطبول
واوضح المهندس جعفر بأن هناك العديد من الطلبات لعدد كبير من المنظمات التركية و الماليزية لزيارة السودان للوقوف على الاحتياجات المطلوبة وتقديم الدعم اشار الى ان هذه المنظمات ستكون داعمة لعمل الاتحاد في الفترة القادمة وسيكون الدعم كبيرا يساعد في دعم الموقف
ماهي خطتكم المستقبلية
قال الأن انتهينا من مرحلة الإغاثة وسنتجه الى مجال الإعمار مع المانحين في قطاعات الصحة والتعليم واصحاح البيئة والمشاريع الصغيرة وكفالة الأيتام والأرامل وزاد الامين العام للوكالة بانهم أعضاء في الاتحاد العالمي لرعاية الأيتام ومقره في تركيا وآخر في الكويت بجانب أننا أعضاء في منظمة أكفاء التابعة لمجلس العالمي لمنظمات الطوعية الذي تأسس في 1985م نحن من المؤسسين له أيضا نحن أعضاء في المجلس الاقتصادي الاجتماعي للاتحاد الإفريقي للتنمية

اخيرا
أكد المهندس جعفر بأنهم مستهدفين أصحاب المهن الصغيرة والحرفيين الذين فقدوا الورش في الحرب وسوف نعمل على انشاء مراكز تدريب مستمر . وقد تحدثنا مع الاتراك للمساعدة في مجال التدريب المهني و لدنيا خطة كاملة و جاهزة للمساهمة في مشاريع الاعمار


